الحكاية الثالثة « 1 »
روى وأشتهر واستفاض أن الشيخ الكبير الولي الشهير محمد بن زاكى « * 1 » المقرى في حراز بفتح الحاء المهملة ثم الراء والزاي في آخره ، من بلاد اليمن [ * ] رضى الله تعالى عنه ، قرأ عليه بعض المبتدعين عن « 2 » القراءات السبع « 3 » وحققها ، واجتمع له الاتفاق « 4 » وحسن الصوت فلما رجع إلى بلاده أعجب إلى « 5 » أصحابه تحقيقه « 6 » وحسن صوته ، فقالوا له : ما أحسن هذا « 7 » لو كان شيحك منا ، فقال وما على من ذلك ، أخذت العسيلة وتركت الظرف ، فبلغ الشيخ محمد بن زاكى [ * ] ذلك ، فقال لأصحابه : اقرءوا سورة يس حتى ترجع إلينا عسيلتنا ، فقرؤوها فذهب حفظ « 8 » ذلك الشخص « 9 » وبقي لا يعرف شيئا من القرآن أصلا « 10 » فعرف من أين أتى ، فجاء إلى الشيخ المذكور ( تائبا مستغفرا ) « 11 » من مذهبه ، ودخل في مذهب الشيخ المذكور وهو شافعي المذهب ، ثم ابتدأ يتعلم القرآن كما يتعلم المبتدئ ، وبلغ إلى خمس رايات ، ثم مات رحمه الله تعالى .
هامش
( 1 ) مطموسة في ( ب ) .
( * 1 ) لم أعثر له على ترجمة .
[ * ] انظر ص 20 .
( 2 ) زيادة من ( ب ) .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .
( 4 ) في ( ك ) ( الإيقان ) وفي ( ط ) ( الاتفاق ) .
( 5 ) زيادة من ( ك ) .
( 6 ) في ( ب ) ( بتحقيقه ) وفي ك ( بحقيقته ) .
( 7 ) في ( ط ) ( هذه ) .
( 8 ) في ( ب ) ( حفظي ) .
( 9 ) في ( ط ) ( الشيخ ) .
( 10 ) ساقط من ( ب ) .
( 11 ) في ( ب ) ( مستغفرا تائبا ) .