الحكاية الرابعة « 1 »
وما أشتهر عن بعض شيوخ اليمن [ * ] ممن أعرفه أنه سافر إلى بعض البلاد لبعض مصالح العباد فبات في مسجد في بعض نواحي اليمن فدخل عليه بعض المبتدعة من أهل ذلك البلد ، فخلاه « 2 » حتى نام ثم أخذ بعض ثيابه وقام يريد الخروج فلم يجد الباب ، ندور له حتى تعب ( فلم يجده ) « 3 » وعجز عن الذهاب ، فرد الثوب فوجد الباب في الحال ، فاعترف بما كان ينكر من كرامات الأولياء ذوى الأحوال رضى الله تعالى « 4 » عنهم « 5 » وعن جميع الصالحين ، ونفعنا والمسلمين ببركتهم آمين .
الحكاية الخامسة
ما روى بصحيح الإسناد واشتهر في آفاق البلاد عن الشيخ الكبير العارف بالله تعالى المعروف بابن الزعب ، بكسر الزاي وسكون العين المهملة وبالباء الموحدة ، رضى الله تعالى « 6 » عنه ، أنه كان يتكرر للحج وزيادة النبي صلى اللع عليه وسلم ماشيا من أقصى اليمن [ * ] ، ويمدح النبي صلى الله تعالى « 1 » عليه وسلم وصاحبيه رضى الله ( تعالى ) « 6 » عنهما بقصيدة عند قدومه إلى المدينة الشريفة ينشدها تجاه الضريح الطيب الطاهر ، فلما فرغ [ في « 7 » بعض زياراته ] « 8 » من إنشاء قصيدة في مدحهم جاء بعض الرافضة وألتمس منه أن يمشى معه إلى بيته على جهة الايهام لإرادة الضيافة والإكرام « 9 » فمشى معه ، فلما صار في داره أخرج له عبدين فلزماه حتى قطعا لسانه ، ثم أعطاه إياه وقال إياه وقال له : اذهب به إلى اللذين مدحتهما به ليرداه لك مكانه ،
هامش
( 1 ) بياض في ( ب ) .
[ * ] انظر ص 20 .
( 2 ) في ك ( خلاه ) .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .
( 4 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 5 ) في ( ب ) ( عليهم ) .
( 6 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 7 ) في ( ك ) ( من ) .
( 8 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) .
( 9 ) ساقط من ( ب ) .