وقال « 1 » حذيفة المرعشي « 21 * » ( رضى الله تعالى عنه ) « 2 » : الإخلاص أن يستوى أفعال العبد في الظاهر والباطن " « 3 » .
[ وقال السرى « 22 * » رضى الله تعالى عنه : [ من تزين للناس بما ليس فيه سقط من عين الله سبحانه وتعالى « 4 » ] .
وقال الفضيل « 23 * » رضى الله تعالى عنه : " ترك العمل من أجل الناس رياء ، والعمل من أجل الناس شرك ، والإخلاص أن يعافيك الله عنهما " « 5 » .
وقال الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضى الله ( تعالى ) عنه : " الإخلاص سر بين الله ( تعالى ) « 4 » وبين العبد ، لا يعلمه ملك فيكنيه ، ولا شيطان فيفسده ، ولا هوى فيميله " « 6 » .
وقيل : الناس موتى إلا العالمين والعالمون نائمون إلا العاملين والعاملون مغرورون إلا الخائقين ، والخائفون ها لكون إلا المخلصين ، والمخلصون على خطر عظيم " « 7 » .
وقال « 8 » أبو محمد رويم « 24 * » رضى الله تعالى « 9 » عنه : " الإخلاص من العرك هو الذي لا يريد صاحبه عوضا من الدارين ، ولا حظا من الملكين " « 10 » .
هامش
( 1 ) وقال بياض في ( ك ) .
( 2 ) في ( ب ) ( رحمه الله تعالى ) .
( 3 ) انظر الرسالة القشيرية ص 209 .
( 4 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) . انظر الرسالة القشيرية ص 209 .
( 5 ) انظر الرسالة القشيرية ص 209 .
( 6 ) انظر الرسالة القشيرية ص 209 .
( 7 ) عظيم زيادة من ( ط ) .
( 8 ) وقال بياض في ( ك ) .
( 9 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) .
( 10 ) انظر الرسالة القشيرية ص 209 .
( 21 * ) حذيفة المرعشي هو حذيفة المرعشي رضي الله عنه توفى سنة 207 ه انظر الطبقات الكبرى للشعرانى ج 1 ص 62 .
( 22 * ) انظر ص 43 .
( 23 * ) انظر ص 31 .
( 24 * ) أبو محمد رويم ، انظر ص 308 .