تعالى عنه : الإخلاص خروج الخلق من معاملة الرب ، وقصد القلب بالعمل لله تعالى ، والنظر إلى ثواب الله تعالى ، لا يريد بذلك حب محمدة ولا كراهية ذم .
وقال « 1 » الأستاذ أبو علي الدقاق « 21 * » رضى الله تعالى عنه : " الإخلاص التوقي عن ملاحظة الخلق ، والصدق التنقى « 2 » عن مطالعة النفس ، والمخلص لا رياء له ، والصادق لا إعجاب له " « 3 » .
وقال « 4 » ذو النون « 22 * » رضى الله ( تعالى ) « 5 » عنه : " ثلاث من علامات الإخلاص : استواء المدح والذم من العامة ، ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال ، واقتضاء ثواب العمل في الآخرة " « 6 » .
وقال أبو عثمان المغربي « 23 * » رضى الله تعالى عنه : " الإخلاص ما لا يكون للنفس فيه حظ بحال ، وهذا إخلاص العوام ، وإخلاص الخواص ما يجرى عليهم لا بهم فتبدو منهم الطاعات وهم عنها بمعزل ولا يقع لهم عليها رؤية ولا بها اعتداد ، فذلك أخلاص الخواص " « 7 » . وقال أيضا الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق " « 8 » .
وقال أبو بكر الدقاق « 24 * » رضى الله تعالى عنه : " نقصان كل مخلص « 10 » في إخلاصه رؤية إخلاصه ، فإذا أراد الله ( سبحانه ) « 11 » أن يخلص إخلاصه أسقط عن إخلاصه رؤيته لإخلاصه « 12 » ، فيكون مخلصا لا مخلصا « 13 » .
هامش
( 1 ) وقال بياض في ( ك ) .
( 2 ) في ( ب ) ( المستنقى ) .
( 3 ) انظر الرسالة القشيرية ص 208 .
( 4 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ط ، ب ) .
( 6 ) انظر الرسالة ص 208 .
( 7 ) انظر الرسالة القشيرية ص 208 .
( 8 ) نفس المصدر السابق ص 208 .
( 10 ) في ( ط ) ( مختص ) .
( 11 ) لفظة سبحانه زيادة في ( ط ، ب ) .
( 12 ) ( لخلاصه ) ساقط من ( ب ) .
( 13 ) انظر الرسالة القشيرية ص 208 ، 209 .
( 21 * ) انظر ص 57 .
( 22 * ) انظر ص 68 .
( 23 * ) انظر ص 86 .
( 24 * ) انظر 245 .