وعنه « 1 » صلى الله عليه وسلم [ ما بخل والد ولدا من الخل أفضل من أدب حسن ، وعنه صلى الله عليه وسلم ] « 2 » .
أنه قال " أدبنى ربى فأحسن تأديبى " ( وفي رواية ) « 3 » " ثم أمرني بمكارم الأخلاق " [ وقال
( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ )
] « 4 » .
قيل : ومن الأدب قوله صلى الله تعالى « 5 » عليه وسلم " زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها " « 6 » ولم يقل رأيت ، وقول عيسى ( عليه السلام ) « 7 »
إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ
« 8 » ولم يقل لم أقل . وقول أيوب ( عليه السلام ) « 9 »
مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
« 10 » ولم يقل ارحمني .
وقد قيل : حقيقة الأدب اجتماع خصال الخير .
وقال « 11 » الأستاذ أبو علي الدقاق « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 12 » عنه : العبد يصل بطاعته إلى الجنة ، وبأدبه في طاعته إلى الله ( عز وجل ) « 13 » ، قلت « 14 » : وبلغني أن بعضهم قال : المشارقة وصلوا إلى الله سبحانه « 15 » بحسن الأدب والمغاربة وصلوا إلى الله تعالى بذبح النفوس .
قلت : « 16 » وكان هذا القائل أشار إلى أن الغالب على المشارقة الدخول في جميع
هامش
( 1 ) وعنه بياض في ( ك ) .
( 2 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) .
( 3 ) وفي رواية بياض في ( ك ) .
( 4 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) ، سورة الأعراف الآية 199 .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 6 ) رواه ابن ماجة في كتاب الفتن / 9 .
( 7 ) في ( ط ) ( على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ) والصواب ما أثبتناه .
( 8 ) سورة المائدة الآية 116 .
( 9 ) في ( ط ) ( على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ) . والصواب ما أثبتناه .
( 10 ) سورة الأنبياء رقم الآية 83 .
( 11 ) وقال ( بياض ) في ( ب ) .
( 12 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ب ، ط .
( 13 ) ( عز وجل ) زيادة من ( ط ) وهي في ( ب ) ( تعالى ) .
( 14 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
( 15 ) لفظة ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) .
( 16 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
( 21 * ) انظر ص 75 .