وقال « 1 » الأستاذ أبو علي الدقاق « 21 * » رضى الله تعالى عنه : أهل التقوى اتقاء الشرك ، ثم بعده اتقاء المعاصي والسيئات ، ثم بعده اتقاء الشبهات ، ثم تدع « 2 » بعده الفضلات .
وجاء في تفسير قوله تعالى :
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
« 3 » أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ، ويشكر فلا يكفر .
وقال « 4 » أبو علي الرديانى « 22 * » رضى الله تعالى « 5 » عنه : التقوى مجانبة ما يبعدك عن الله تعالى . وقال « 6 » ذو النون « 23 * » المصري « 7 » رضى الله تعالى عنه : التقى من لا يدنس ظاهره بالمعارضات ولا باطنه بالعلالات ، ويكون واقفا مع الله تعالى موقف الاتفاق .
وقال « 8 » أبو العباس بن عطاء « 24 * » رضى الله تعالى « 9 » عنه : للتقوى ظاهر وباطن ، فظاهره محافظة « 10 » الحدود ، وباطنه النية والإخلاص .
وقال « 11 » أبو عبد الله محمد بن سهل « 25 * » رضى الله تعالى عنه « 12 » من أراد أن تصح له التقوى فليترك الذنوب كلها ؟
وعن « 13 » أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى الله ( تعالى ) عنه [ وكرم الله ]
هامش
( 1 ) ( وقال ) بياض في ( ب ، ك ) .
( 2 ) في ( ب ، ك ) ( يدع ) .
( 3 ) سورة آل عمران رقم الآية 102 .
( 4 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) ( ط ) .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة في ( ب ، ك ) .
( 6 ) ( وقال ) بياض في ( ب ، ك ) .
( 7 ) ( المصري ) زيادة من ( ب ) .
( 8 ) ( وقال ) بياض في ( ب ، ك ) .
( 9 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 10 ) في ( ط ) ( مخافه ) .
( 11 ) ( وقال ) بياض في ( ب ، ك ) .
( 12 ) ( رضى الله تعالى عنه ) ساقط من ( ب ) .
( 13 ) ( وعن ) بياض في ( ب ) .
( 21 * ) انظر ص 57 .
( 22 * ) لم أعثر له على ترجمة .
( 23 * ) انظر ص 68 .
( 24 * ) انظر ص 333 .
( 25 * ) انظر ص 21 .