المقام السادس الشكر « 1 »
قال الله ( عز وجل ) « 2 »
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
« 3 » وقال تبارك وتعالى :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ
« 4 » وقال سبحانه :
وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
« 5 » وقال تعالى :
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً
« 6 » وقال عز من قائل :
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
« 7 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ، ويشرب الشربة فيحمده عليها ) « 8 » رواه مسلم . وقال صلى الله تعالى « 9 » عليه ( وسلم « 10 » أول من يدعى إلى الجنة الحامدون الله تعالى على كل حال ) وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من ابتلى فصبر ، وأعطى فشكر ، ( وظلم فغفر ) « 11 » وظلم « 12 » فاستغفر قيل فما له قال : أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) « 13 » ذكره في العوارف .
هامش
( 1 ) بياض في ( ب ) .
( 2 ) في ب ( تعالى ) .
( 3 ) سورة إبراهيم الآية 7 .
( 4 ) سورة البقرة الآية 152 .
( 5 ) سورة آل عمران الآية 145 .
( 6 ) سورة الإسراء الآية 3 .
( 7 ) سورة سبأ الآية 13 .
( 8 ) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب ج 8 ص 87 ، والترمذي كتاب أطعمة / 18 الحديث رقم 1816 ج 4 ص 233 .
( 9 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 10 ) وسلم ساقطة من ( ب ) .
( 11 ) وظلم فغفر ساقطة من ( ك ) .
( 12 ) وظلم ساقطة من ( ب ) .
( 13 ) انظر عوارف المعارف ملحق بالجزء الخامس من كتاب الإحباء للإمام الغزالي ص 239 .