المقام الثالث الزهد « 1 »
قال الله « 2 » عز وجل « 3 » :
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ
« 4 » إلى قوله ( تعالى ) « 5 » :
وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ
« 6 » نسب الزهد إلى العلماء ووصف أهله بالعلم ، وهذا نهاية المدح ( للزهد ) « 7 » وقال « 8 » عز وجل :
إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ
« 9 »
أَحْسَنُ عَمَلًا
« 10 » قيل معناه : أيهم أزهد في الدنيا . وقال « 11 » تبارك وتعالى :
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى
« 12 » .
( وقال ) « 13 » رسول الله عليه وسلم : ( ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما عند الناس حبك الناس ) « 14 » رواه ابن ماجة غيره بأسانيد حسنة .
( وعنه ) « 15 » صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا رأيتم الرجل قد أوتى زاهد في الدنيا
هامش
( 1 ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ، ( ك ) .
( 3 ) ساقطة من ( ب ) .
( 4 ) سورة القصص الآية 79 .
( 5 ) ساقطة من ( ك ) .
( 6 ) سورة القصص الآية 79 .
( 7 ) ( للزاهد ) ساقطة من ( ب ) .
( 8 ) وقال بياض في ( ك ) .
( 9 ) في ( ب ) ( لنيتلوكم أيكم ) وهذا خطأ .
( 10 ) سورة الكهف الآية 6 .
( 11 ) بياض في ( ك ) .
( 12 ) سورة طه الآية 131 .
( 13 ) ساقطة من ( ك ) .
( 14 ) رواه ابن ماجة زهد / 1 .
( 15 ) بياض في ( ك ) .