وجدها في قرطم اشتراه من هناك ، وقال غربتها عن وطنها .
وحكى « 1 » أنه مر عيسى بن مريم عليه السلام [ لوحة رقم 62 ] بمقبرة ، فنادى رجلا منهم فأحياه الله تعالى ، فقال من أنت ؟ فقال : ( كنت ) « 2 » حمالا فنقلت « 3 » يوما « 4 » لإنسان حطبا فكسرت منه خلالا تخللت به ، فأنا مطالب به منذ مت .
ورؤى في المنام بعض المتعبدين بعد موته وكان قبل التعبد كيالا فقيل له ما فعل الله بك ؟
فقال خيرا غير أنى محبوس عن الجنة ، وقد أخرج على من غبار القفيز أربعون قفيزا .
( وقيل ) « 5 » لآخر من العابدين الزاهدين : ما فعل الله بك ؟ فقال خيرا إلا أنى محبوس عن الجنة بإبرة استعرتها فلم أردها ، نسأل الله الكريم المسامحة وإرضاء الخصوم ، وأن يرحمنا برحمته ويعاملنا بلطفه ومغفرته وأحبابنا والمسلمين آمين .
وفي الورع قلت « 6 » : سجعا ونظما ، أما السجع فقلت : في دقيق الورع جليل العطاء والسلامة من الخطأ ، والفوز إذا انكشف الغطاء . ( وأما النظم فقلت ) « 7 » :
جليل العطايا في دقيق التورع * فدقق تنل عالي المقام ( المرفع ) « 8 »
وتسلم من المحظور في كل حالة * ( وتغنم ) « 9 » من الخيرات في كل موضع
وتحمد جميل « 10 » السعي ( بالفوز ) « 11 » في غد * فسارع إليه اليوم كل مسرع
ولا تك مثلي وانيا متخلفا * لجوهر عمر عز شر مضيع « 21 * »
هامش
( 1 ) بياض في ( ب ) .
( 2 ) ساقطة من ( ك ) .
( 3 ) في ( ك ) ( نقلت ) .
( 4 ) يوما ساقطة من ( ب ) .
( 5 ) بياض في ( ك ) .
( 6 ) بياض في ( ك ) .
( 7 ) بياض في ( ب ) .
( 8 ) في ( ب ) ( الرافع ) .
( 9 ) في ( ب ) ( نعيم ) .
( 10 ) في ( ط ) ( جميع ) .
( 11 ) في ( ط ) ( والفور ) .
( 21 * ) أبيات قالها اليافعي في مقام الورع ، مصرحا بأنها من قبيل النظم .