وقال « 1 » أبو يزيد « 21 * » رضى الله تعالى « 2 » عنه : كنت ثلاثة أيام في الزهد ، فلما كان اليوم الرابع خرجت منه : ( اليوم الأول ) « 3 » زهدت في الدنيا وما فيها ، واليوم الثاني زهدت في الآخرة وما فيها ، ( واليوم ) « 4 » الثالث زهدت فيما سوى الله تعالى « 5 » .
وقال « 6 » يحى بن معاذ « 22 * » رضى الله تعالى عنه [ الزهد يورث السخاء بالملك ، والحب يورث السخاء بالروح . وقال « 7 » أيضا ] « 8 » الزاهد يستعطك الخل والخردل ، والعارف يشمك المسك والعنبر . وقال أيضا ، الدنيا كالعروس ، ومن يطلبها ما شطتها « 9 » والزاهد فيها يسود وجهها وينتف شعرها ويحرق ( ثوبها ) « 10 » والعارف مشتغل بالله لا يلتفت « 11 » إليها . وقال أبو القاسم الجنيد رضي الله عنه : الزهد خلو « 12 » اليد من الملك . والقلب من التتبع « 13 » ( وقيل الزهد عزوف النفس عن الدنيا بلا تكلف « 14 » ) .
وقال أبو الدقاق « 23 * » رضي الله عنه : الزهد أن تترك « 15 » الدنيا كما هي ، لا تقول أبتى رباطا « 16 » أو أعمر مسجدا .
هامش
( 1 ) ( وقال ) في ك ( وحكى ) .
( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة في ( ب ) .
( 3 ) بياض في ( ك ) .
( 4 ) بياض في ( ك ) .
( 5 ) لفظة تعالى زيادة في ( ط ) ، وهي في ( ب ) ( عز وجل ) .
( 6 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 7 ) وقال بياض في ( ك ) .
( 8 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) .
( 9 ) في ( ط ) ( ما شطته ) .
( 10 ) في ( ب ) ( ثيابها ) .
( 11 ) في ( ك ) ( لا يتلفت ) وانظر اللمع ص 73 .
( 12 ) في ( ك ) ( أخلاط ) .
( 13 ) انظر التعرف ص 112 ، اللمع ص 82 .
( 14 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) .
( 15 ) في ( ك ) ( يترك ) .
( 16 ) في ( ب ) ( ولا ) .
( 21 * ) انظر ص 120 .
( 22 * ) انظر ص 229 .
( 23 * ) انظر ص 57 .