* وكل « 1 » ما يفعل المحبوب محبوب *
قلت « 2 » : وفي الرضا بالقضاء والتلذذ بالبلاء أنشد بعض المحبين شعرا : « 3 »
على باب وليلى ما الذ تذلك * وأعذب تسآلى « 4 » وأهلي تطفلي
بطت لديها كف ذلى لزها * وقلت لها ما شئت « 5 » بالعبد فافعلي
رمتني بسهم يوم ودع ركبه * تزودته منها فلم تخط « 6 » مقتلى
ومن عجبي أنى جريح وكلما * رمتني بسهم إثر سهم يلذ لي
يلوم على ليلى خلى من الهوى * وابن لملئ « 7 » القلب عشقا من الخلي « 8 »
قلت « 9 » : وهذا الذي ذكرته في الرضا إنما « 10 » أعنى به الرضا الكامل . وقد اختلقوا في الرضا ، هل هو من جملة المقامات ، أو من جملة الأحوال ؟ ولعلل الحق في ذلك « 11 » ما فاله في ذلك بعض الحققين منهم أن يدايته من المقامات ومنها تيه من الأحوال كما سيأتي بعد إن شاء الله تعالى ، وعندهم أن المقامات مكاسب ، والأحوال مواهب .
فهذا : ما أردت التنبيه عليه في هذه المقامات العشرة المذكورة [ في هذه القصيدة : لمن له ] « 12 » في هذه الطريقة وأهلها عقيدة ، وسأنعطف على بعض بسط فيما بعد إن شاء الله تعالى « 13 » أعطفه على هذا المذكور ، وكل القوم متفقون على أن كل من أحكم وأكمل في سلوكه المقامات ، ظهرت وفاضت عليه بفضل الله سبحانه « 14 » الأحوال السنيات ، فلهذا عقبت المقامات
هامش
( 1 ) في ( ب ) ( فكلما ) .
( 2 ) قلت ساقطة من ( ب ) .
( 3 ) لفظة شعرا ساقطة من ( ك ، ب ) .
( 4 ) في ( ب ) ( تسللى ) .
( 5 ) في ك بالعبد ما سئت .
( 6 ) في ك ( يخط ) .
( 7 ) في ب لملأ ، ( ط ) الملئ .
( 8 ) لم أتوصل للقائل وهي من البحر الطويل .
( 9 ) قلت ساقطة من ( ب ) .
( 10 ) لفظة إنما ساقطة من ( ب ) .
( 11 ) في ذلك ساقطة من ( ط ) .
( 12 ) ما بين المعقوفتين ساقطة من ( ب ) .
( 13 ) لفظة تعالى زيادة من ( ك ، ب ) .
( 14 ) لفظة سبحانه زيادة من ( ط ) .