يأتي ذكره ( أيضا ) « 1 » إن شاء الله تعالى « 2 » ، والحب عند أهل الطريق « 3 » العارفين المحبين يستدعى الكلام فيه تصنيفا مستقلا بل تصانيف ، وسيأتي ذكر شئ من كلامهم فيه بعد إن شاء الله تعالى ، وقد تقدم شئ منه ( أي من المذكور ) « 4 » في الفصل الثامن ، وتقدم هناك الفرق بين المحبة والمعرفة ، وتقدم شئ من ذكر المعرفة أيضا في الفصل التاسع .
وأصل الأحوال « 5 » الذي تبتى عليه ولا تصح إلايه المحبة ، كما أن أصل المقامات التوبة فمن لا توبة له لا مقام له ، ومن لا محبة له لا حال له ، وإنما تنبنى عليهما المقامات والأحوال بعد كما سيأتي إن شاء الله تعالى .
وها أنا اقتصر هنا على قول بعضهم في محبة العبد لله تعالى قال : هي حالة يجدها العبد في قلبه بلطف عن العبادة ، تحمله تلك الحالة على التعظيم له ، وإثيار رضاه ، وقلة الصبر عنه ، والاهتياج إليه ، وعدم الفرار من دونه ووجود الاستئناس بدوام ذكره له بقلبه .
قلت « 6 » : وأما محبة الله ( عز وجل ) « 7 » للعبد فسيأتي ذكرها ، وذكر ( انقسام ) « 8 » محبة العبد « 9 » لله تعالى « 10 » إلى خاصة وعامة ، وقولي في قدس حضرة من باب المقلوب ، أعنى في حضرة قدس ، والقدس الطهارة ، والمراد في الحضرة المطهرة وانتصب مقدسة على الحال : أي حال « 11 » كون تلك الحميا مقدسة : أي مطهرة من جميع الأنجاس والأرجاس ، وليست ( كالحميا ) « 12 » النجسة المعروفة عند الناس ، لم تأت تلك المقدسة خانا بالخاء المعجمة ، قال أهل اللغة ( بالخان ) « 13 » الذي ( ينزل ) « 14 » فيه التجار .
هامش
( 1 ) ( أيضا ) ساقطة من ( ك ) .
( 2 ) لفظ ( تعالى ) زيادة من ( ك ، ط ) .
( 3 ) في ( ك ) الطريقة ) .
( 4 ) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ب ) .
( 5 ) في ( ط ) ( والأصل في الحال ) .
( 6 ) بياض في ( ب ) .
( 7 ) زيادة من ( ط ) .
( 8 ) في ( ب ) ( أقسام ) .
( 9 ) العبد ساقطة من ( ك ) .
( 10 ) لفظ تعالى ساقطة من ( ب ) .
( 11 ) لفظة ( حال ) زيادة من ( ط ) .
( 12 ) في ك ، ب ( الحميا ) .
( 13 ) في ( ط ) ( خاف ) .
( 14 ) ساقطة من ( ط ) .