بالاستقرار والحلول . فلا ينتقل كانتقال الحيز الحاصل في جوهره الصورة الحالّ في المادة . فافهم .
الرابع : المكان المفروض
وهو العمق الذي ينفذ فيه الجسم .
فالعرش : هو القلب : مرآة تجلي النور الخارق ، وحضرة كشف الحقائق ، وبرزخ الإفاضة . وآلة التنزيل ومداد التكرار متقلب بأصعبي الرحمن . له وجه لتلقي ما غاب فيه . ووجهه لإلقاء ما ظهر عنه وسطه الواو . وفي الكشوف الإنسانية هو واو النون في بطاناته الآدمية . وقد تقدم تحقيق الواو والنون في المقدمة الثانية . متنزل في تربيع متصل وسطه الخط المستقيم أربع حضرات .
الخط الأول : التحقيق .
الخط الثاني : العلم .
الخط الثالث : المعرفة .
الخط الرابع : الكشف .
خطه ساق عرشيته ، وهو بطانته ، وقوامه ، ونوره ، وحياته . والعرش ظاهره ، وقراره ومرآة تجليه .
الخط الأول : ساق عرشه العظيم .
الخط الثاني : ساق العرش الكريم .
وهذان الخطان قيومية دوائر أسمائه الباطنات . ثم
الخط الثالث : ساق عرشه العزيز . ثم
الخط الرابع : ساق عرشه المجيد .
وهذان الخطان قوام آفاق أسمائه الظاهرات .
والتربيع من حيث عرشيته ، لا من حيث ما هو الساق . مثمن بالتكرار والتنزيل ، والوجهتين . ذات الرحيم إحاطته ، وهو عرش الرحمن .