عنه . وهي خمس .
ولما كانت المشاعر الملكوتية العقلية ، كما تقدم ، ( خمسة ) . والعقل المشترك جامعها عبر عنه ب
حم
( 1 )
عسق
( 2 ) [ الشّورى : 1 - 2 ] وهي خمس .
وألف ، لا ، م . السبعة ، والحواميم السبعة عبارة عن السبع الثاني .
الأول بالجبروت ، والثاني بالملكوت . ثم تتنزل الجبروتيات إلى شهادة الملك . ثم تتنزل الملكوتيات إلى أعيان تصورات الملك .
وقاف : عبارة عن الحيطة الممكنة الموضوعية لمحمول إحاطة القرآن في الملك .
وصاد : حيطة موضوعة في الملكوت .
ويس : حيطة موضوعة في الجبروت .
والحيطة صفة القابل الجامع للقوابل المستعدة لقبول المتجلي بالإحاطة الشاملة ، والإرادة المحكمة المفصلة لكل شيء من قابلها الجامع لقوابل كل شيء .
ولذلك قال تعالى :
يس
( 1 )
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
( 2 ) [ يس : 1 - 2 ] .
وقال تعالى :
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
( 1 ) [ ص : 1 ] .
وقال تعالى :
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
( 1 ) [ ق : 1 ] .
وهذه حقائق الكتب الثلاثة : الكتاب المكنون في الجبروتيات والكتاب المسطور في الملكوتيات واللوح المحفوظ في الملكيات والحروف حقائق الأنوار ، وأرواح لأقلام عقول ونفوس الألواح .
ولما كانت الفاتحة أم القرآن ، وهي السبع المثاني . منتظمة في سلك غيب القرآن العظيم . جامع جمع الجمع
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » *
تنزلت من أفقها الجبروتي ، وغيبها الرهبوتي بتجليها الرحموتي في مجلاة مرآة « ألم » .
ولذلك تنزلت تكرارا في ثماني سور فأوحى في كل سماء أمرها سنة لسنة ، وحكمة لحكمة . فكانت الألف عبارة عن الخط المستقيم ، والشكل