مقدمة في تحقيق دائرة الحكيم « 1 »
والحكمة : إتقان الصنع ، وإحكام الوضع المؤدي إلى مطابقة العلة الغائية إلى القصد الأول الناتج عن مقدمة إرادة الوضع المختار .
فالحكيم : هو المتقن لمصالح موضوعاته . العالم بكيفيات نتائج مصنوعاته الواقع غاية العمل حسب مراده .
فرع : مستقر النظام القديم
هي الآلة التي لا تنفد بها الأسباب المؤدية إلى قوامات النظام المحكم في العالم الممكن .
هامش
( 1 ) الحكيم : هو الذي تجلى في المظاهر بما تستحقه قابلية كل مظهر من غير زيادة ولا نقصان ، فأعطى كل ذي حق حقه .
والحكمة عبارة عن إظهار القدرة تحت ملابس الأسباب بوضع كل شيء موضعه من الترتيب اللائق بالعلم الإلهي . وأعطى كل حقيقة في الوقت المخصوص ما تقتضيه من الظهور والبطون والتعالي والتسفل والنقص والكمال والتقديم والتأخير والإيجاد والإعدام والتقليل والتكثير . ( الكمالات الإلهية للجيلي بتحقيقنا ) .