مقدمة في تحقيق دائرة الرقيب « 1 »
والمراقبة : التحفظ من الغفلة المؤدية لعزوب شيء عن العلم الذي لا يتطرق إليه الجهل فيستحيل وقوعه .
فالرقيب : الذي لا يخفى عليه شيء بطن أو ظهر . ولأنه مع كل شيء بأسمائه المناسبة له . فمع العقول بعلمه ومع النفوس بحياته إلى غير ذلك . فهو قائم بأسمائه في الجزئيات محيط بصفاته في الكليات .
فرع : نائب الله في العالم الممكن هو المرتبة المشار إليها بالإنّي الإلهي
، وهي لا تستلزم من هذا الوجه الإحاطة بالجزئيات ولا يصدق عليها الجهل بذلك فإنها عين الجمع وحضرة الكل .
هامش
( 1 ) الرقيب : هو الذي لم يزل ناظرا إلى علمه وعلمه لم يزل محيطا بمعلوماته ، فهو مراقب لمعلوماته أزلا وأبدا .
والرقيبية : هي عبارة عن دوام شهوده لذاته . ( الكمالات الإلهية للجيلي بتحقيقنا ) .