وفي الأخلاق : بخلقه تعالى .
وفي الأصول : بنور قدسه .
وفي الأودية : بعلمه وحكمته .
وفي الأحوال : بجذبه تعالى إياه بمحبته اللازمة لوحدته .
وفي الولايات : بنور تجليه الأسمائي .
وفي الحقائق : بتجليه الذاتي .
وفي النهايات : بألوهيته بعد الفناء التام في هويته ثم يفعل ما يفعل باقيا ببقائه .
ثم الفرار :
وهو في البدايات : عما يشغله عن طاعته ، ويبعثه على معصيته .
وفي الأبواب : عن دواعي القوى ، واستيلاء الهوى ، والميل إلى الدنيا ، ومقتضيات الطبيعة الجاذبة إلى الجهة السفلى .
وفي المعاملات : عن أغراض النفس المفسدة للأعمال ، كطلب الأعواض بها في الدارين وعن إهمال شرائط الرعاية والحرمة ، وكل ما يشغله عن الحق في البين .
وفي الأخلاق : عن كل ما يزري بالمروّة : ويشين المرء في طريق الفتوة .
وفي الأصول : عن كل ما يفتر العزم في السلوك ، ويسمى أدب الطريق عن أهل الحضور .
وفي الأودية : عن كل ما ينافي علو الهمة ، ويلفت القلب عن سمة الوجهة ، ولو كان اشتغالا بالعلم والحكمة .
وفي الأحوال : عن رؤية الكسب والعمل ، والتمسك بالوصل ، وعن كل ما يطرق السلوّ وينقص من الهمة العلوّ .
وفي الولايات : عن البقايا ولو كان صفايا .
وفي الحقائق : عن كثرة تجليات الأسماء وشهودها بقية رسم الأنية لجحودها .
وفي النهايات : عن أحكام الإثنينية واعتبارها حتى رؤية الفرار وآثارها .