فرق الجمع :
هو تكثر الواحد بظهوره في المراتب التي هي ظهور شؤون الذات الأحدية وتلك الشؤون في الحقيقة اعتبارات محضة ، لا تحقق لها إلا عند بروز الواحد الحق بصورها .
فرق الوصف :
ظهور الذات الأحدية بأوصافها في الحضرة الواحدية .
الفرق بين المتخلق والمتحقق :
إن المتخلق هو الذي يكتسب فضائل الأخلاق والأوصاف الحميدة تكلفا وتعملا ، ويجتنب الرذائل والذمائم ؛ فله من الأسماء الإلهية آثارها . والمتحقق بها هو الذي جعله اللّه مظهرا لأسمائه وأوصافه وتجلى فيه بها فمحا رسوم أخلاقه وأوصافه .
الجمعية الإلهية والحقائق الكونية في الإنسان ، فكل من كان حظه من الأسماء الإلهية والحقائق الكونية أوفر ، وظهوره بها أتم ، والجمعية الإلهية بجميع صفاته وأسمائه فيه أكثر ، كان أكمل . وكلما كان حظه منها أقل كان أنقص ، وعن مرتبة الخلافة الإلهية أبعد .
وأما الشرف فهو عبارة عن ارتفاع الوسائط بين الشيء وموجده أو قلتها ، فلما كانت الوسائط بين الحق والخلق أقل ، وأحكام الوجوب على أحكام الإمكان أغلب فيه ، كان الشيء أشرف ، وكلما كانت الوسائط بينه وبين الحق أكثر ، كان الشيء أخس . فعلى هذا يكون العقل الأول ، والملائكة المقربون من الإنسان الكامل أشرف وذلك منهم أكمل .
الفطور :
هو تميز الخلق عن الحق بالتعين وتوابعه .
الفهوانية :
خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال .