باب الفاء
الفتق :
ما يقابل الرتق من تفصيل المادة المطلقة بصورها النوعية ، أو ظهور كل ما بطن في الحضرة الواحدية من النسب الأسمائية ، وبروز كل ما كمن في الذات الأحدية من الشؤون الذاتية كالحقائق الكونية بعد تعينها في الخارج .
الفتوح :
كل ما يفتح على العبد من اللّه تعالى بعد ما كان مغلقا عليه من النعم الظاهرة والباطنة ، كالأرزاق والعبادة والعلوم والمعارف والمكاشفات وغير ذلك .
الفتح القريب :
هو ما انفتح على العبد من مقام القلب وظهور صفاته وكمالاته عند قطع منازل النفس ، وهو المشار إليه بقوله تعالى :
نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ
[ الصف : 13 ] .
الفتح المبين :
هو ما انفتح على العبد من مقام الولاية ، وتجليات أنوار الأسماء الإلهية المعينة لصفات القلب وكمالاته المشار إليه بقوله تعالى :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
[ الفتح : 1 - 2 ] يعني من الصفات النفسية والقلبية .
الفتح المطلق :
هو على الفتوحات وإكمالها ، وهو ما انفتح على العبد من الفرق بين الكمال والشرف والنقص والخشية : هو أن الكمال عبارة عن حصول تجلي الذات الأحدية ، والاستغراق في عين الجمع بفناء الرسوم الخلقية كلها ، وهو المشار إليه بقوله تعالى :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
( 1 ) [ النصر : 1 ] .
الفترة :
خمود حرارة الطلب اللازمة للبداية .
الفرق الأول :
هو الاحتجاب بالخلق عن الحق ، وبقاء الرسوم الخلقية بحالها .
الفرق الثاني :
هو شهود قيام الخلق بالحق ، ورؤية الوحدة في الكثرة ، والكثرة في الوحدة من غير احتجاب صاحبه بأحدهما عن الآخر .
الفرقان :
هو العلم التفصيلي الفارق بين الحق والباطل ، والقرآن : هو العلم اللدني الإجمالي الجامع للحقائق كلها .