القوامع :
كل ما يقمع الإنسان عن مقتضيات الطمع والنفس والهوى ، ونزعه عنها ، وهي الأمداد الأسمائية ، والتأييدات الإلهية لأهل العناية في السير إلى اللّه والتوجه نحوه . واللّه أعلم .
القيامة :
الانبعاث بعد الموت إلى حياة أبدية ، وذلك على ثلاثة أقسام :
أولها : الانبعاث بعد الموت الطبيعي إلى حياة في أحد البرازخ العلوية والسفلية بحسب حال الميت في الحياة الدنيوية كقوله عليه السلام : « كما تعيشون تموتون ، وكما تموتون تبعثون » « 1 » وهي القيامة الصغرى المشار إليها في قوله عليه السلام :
« من مات فقد قامت قيامته » « 2 » .
وثانيها : الانبعاث بعد الموت الإرادي إلى الحياة القلبية الأبدية في عالم القدس ، كما قيل : مت بالإرادة تحيا بالطبيعة ، وهي القيامة الوسطى المشار إليها في قوله تعالى :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً
[ الأنعام : 122 ] .
وثالثهما : الانبعاث بعد الفناء في اللّه تعالى في الحياة الحقيقية عند البقاء بالحق وهي القيامة الكبرى المشار إليها بقوله تعالى :
فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى
( 34 ) [ النازعات : 34 ] .
هامش
( 1 ) لم أجده بهذا اللفظ إنما ورد بألفاظ أخرى متقاربة منها : « يبعث المرء على ما مات عليه » .
( 2 ) أورده العجلوني في كشف الخفاء ، حديث رقم ( 2617 ) [ ج 2 / ص 250 ] .