باب الغين
الغراب كناية عن الجسم الكلي :
لكونه في غاية البعد عن عالم القدس ، والحضرة الأحدية ، ولخلوه عن الإدراك والنورية . والغراب : مثل في البعد والسواد .
الغشاء والغشاوة :
ما يركب وجه من مرآة القلب من الصدأ ، وبكل عين البصيرة ، ويعلو وجه مرآتها .
الغنى :
الملك التام . فالغني بالذات : ليس إلا الحق . إذ له ذات كل شيء ، والغني من العباد : من استغنى بالحق عن كل ما سواه ؛ لأنه إذا فاز بوجوده فاز بكل شيء ، بل لا يرى لشيء وجودا ولا تأثيرا ، وظفر بالمطلوب ، واستبشر بشهود المحبوب .
الغوث :
هو القطب حين يلتجأ إليه ، ولا يسمى في غير الوقت غوثا .
غيب الهوية ، والغيب المطلق :
هو ذات الحق باعتبار اللاتعين .
الغيب المكنون ، والغيب المصون :
هو سر الذات وكنهها الذي لا يعرفه إلا هو ؛ ولهذا كان مصونا عن الأغيار ، مكنونا عن العقول والأبصار .
الغين :
ذو الرين ، وهو الصدأ المذكور ؛ فإن الصدأ حجاب رقيق ينجلي بالتصفية ، ويزول بنور التجلي لبقاء الإيمان معه ، وأما الرّين فهو الحجاب الكثيف بين القلب والإيمان بالحق . والغين : ذهول عن الشهود ، واحتجاب عنه مع صحة الاعتقاد .