تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
- وغيب اللطائف البدنية ، وهي مطارح أنظاره لكشف ما يحق له جمعا ، وتفصيلا . فافهم .

التجلي :

« اختيار الخلوة ، والإعراض عن كل ما يشغل عن الحق » .

المحاضرة :

« حضور القلب بتواتر البرهان » الكشفي المصون عن تعارض الشبه المضلة . وقال قدس سره : « وعندنا محاضرة الأسماء في مرتبة الغيب ، الظاهر شبيها بما هي عليها من الحقائق » ، إذ لكل اسم بحسب حقيقته ، وحيطته خصوصية بها يتميز عن إخوانه ، ولظهورها يتقلب في تجلياته ، وكمال ظهورها إنما هو موقوف على وجود مربوباته في إنزال المراتب الكونية ، ووجود مربوباته موقوف على توجه الأمهات الأصلية ، والأسماء التالية جمعا إلى الإيجاد ، فالأسماء التالية من حيث توقف توجهها على توجه الأمهات حاضرت بألسنتها المصونة ، أئمتها الكلية لإيجاد ما تظهر به غاية الظهور ، وتتضح خصوصياتها على التفصيل غاية الوضوح ، والأئمة حاضرت بألسنتها التنزيه ، الحضرة الجامعة الإلهية من وجه عصمت عن التنكير ليقيم من هيمنتها كل اسم بخصوصيته اقتضاءه ، وربوبيته على التوجه إلى تحقيق مطلوبه ، والاسم الجامع برز يتجلى بالمطالب الجمة إجابة لسؤالهن ، فلعل ، قدس سره ، أراد بمحاضرة الأسماء هذا المعنى ، وقد دل على ما أشار إليه وما ذكره في آخر « إنشاء الدوائر » . فافهم . * * *

المكاشفة :

« تطلق بإزاء تحقيق الأمانة بالفهم « 1 » » . سر وجودي أودعه اللّه تعالى في كل تجل من تجلياته ، فإذا تعلق الشهود بأعيان
هامش
( 1 ) وفي النسخة التي إعتمدناها وأثبتناها في مقدمة الكتاب [ الإبانة بالقهر ] بدل [ الأمانة بالفهم ] .