- وغيب اللطائف البدنية ، وهي مطارح أنظاره لكشف ما يحق له جمعا ، وتفصيلا . فافهم .
التجلي :
« اختيار الخلوة ، والإعراض عن كل ما يشغل عن الحق » .
المحاضرة :
« حضور القلب بتواتر البرهان » الكشفي المصون عن تعارض الشبه المضلة .
وقال قدس سره : « وعندنا محاضرة الأسماء في مرتبة الغيب ، الظاهر شبيها بما هي عليها من الحقائق » ، إذ لكل اسم بحسب حقيقته ، وحيطته خصوصية بها يتميز عن إخوانه ، ولظهورها يتقلب في تجلياته ، وكمال ظهورها إنما هو موقوف على وجود مربوباته في إنزال المراتب الكونية ، ووجود مربوباته موقوف على توجه الأمهات الأصلية ، والأسماء التالية جمعا إلى الإيجاد ، فالأسماء التالية من حيث توقف توجهها على توجه الأمهات حاضرت بألسنتها المصونة ، أئمتها الكلية لإيجاد ما تظهر به غاية الظهور ، وتتضح خصوصياتها على التفصيل غاية الوضوح ، والأئمة حاضرت بألسنتها التنزيه ، الحضرة الجامعة الإلهية من وجه عصمت عن التنكير ليقيم من هيمنتها كل اسم بخصوصيته اقتضاءه ، وربوبيته على التوجه إلى تحقيق مطلوبه ، والاسم الجامع برز يتجلى بالمطالب الجمة إجابة لسؤالهن ، فلعل ، قدس سره ، أراد بمحاضرة الأسماء هذا المعنى ، وقد دل على ما أشار إليه وما ذكره في آخر « إنشاء الدوائر » . فافهم .
* * *
المكاشفة :
« تطلق بإزاء تحقيق الأمانة بالفهم « 1 » » .
سر وجودي أودعه اللّه تعالى في كل تجل من تجلياته ، فإذا تعلق الشهود بأعيان
هامش
( 1 ) وفي النسخة التي إعتمدناها وأثبتناها في مقدمة الكتاب [ الإبانة بالقهر ] بدل [ الأمانة بالفهم ] .