السّتر :
« كل ما سترك عما يفنيك » ، سواء كان من أغطية الصور الكونية أو من إشراقات التجلي الأوسع : الشمس ، فإنه لا يورث الفناء قطعا ، ولا يستر بعد ظهوره أبدا ، وهو ضياء يعطي شهود الحق والكون معا من مزاحمه .
« وقيل غطاء الكون فقط ، وقد يكون الوقوف مع العادات » النفسية التي يصعب عليها الانقلاع عنها ، « وقد يكون الوقوف مع نتائج الأعمال » من الأنوار الخيالية التي ترى إحياء القلوب المبتدئة في منهج الارتقاء ، وتلك الأنوار إنما يتفاوت حسب تفاوت انجلاب القلب ، والقوى الباطنة والظاهرة من سواد الأوناس للطبيعة .
التجلّي :
« ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب » ، إنما جمع الغيوب باعتبار تعدد موارد التجلي ، فإن لكل اسم إلهي حسب حيطته ، ووجوهه تجليات نفس عدد أمهات القلوب التي تظهر التجليات من بطائنها سبعة :
- غيب الحق وحقائقه .
- وغيب الحق المنفصل من الغيب المطلق بالتميز الأخفى في حضرة « أو أدنى » .
- وغيب السر المنفصل من الغيب الإلهي بالتمييز الحقي من حضرة « قاب قوسين » .
- وغيب الروح : وهو صورة السر الوجودي المنفصل بالتمييز الأخفى والخفي وثوبه السابع الأمري .
- وغيب القلب : وهو موقع يعانق الروح والنفس ، ومحل استيلاء السر الوجودي ومضة استجلائه في كسوة أحدية جميع الكمال .
- وغيب النفس : وهي أسر مناظره .