الوقفة :
الحبس بين المقامين .
وذلك لعدم استيفاء حقوق المقام الذي خرج عنه وعدم استحقاق دخوله في المقام الأعلى ، فكأنه في التجارب بينهما .
التّجريد :
« إماطة السّوى والكون عن السر والقلب » .
إذ لا حجاب سوى الصور الكونية ، والأغيار المنطبعة في ذات القلب والسر ، وهي فيهما كالتّنور ، والتشغيرات في سطح المرآة القادحة في استوائه المزيلة لصفائه .
التّفريد :
« وقوفك بالحق منك » « 1 » .
هذا إذا كان الحق عين قوى العبد حتى إذا كان ، كان به ، وإذا سمع ، سمع به ، وإذا رأى ، رأى به فالحق هنالك روحه المدبر لا سواه .
اللّطيفة :
« كلّ إشارة دقيقة « 2 » المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة » .
وهي علوم الأذواق ، والأحوال التي تلوح للأفهام الثاقبة ، المتأيدة بالإشراقات الغيبية ، ولا تنتهي إلى حد يضبطها العدل به ، فيؤديها الناطقة بعبارة يفهم منها حقيقتها كما هي .
وقد يطلق بإزاء النفس التي جعل البدن محل تدبير والآلات تحصيل معلوماتها المعنوية والحسية والمثالية .
هامش
( 1 ) وفي نسخة [ معك ] بدل [ منك ] .
( 2 ) وفي نسخة [ رقيقة ] بدل [ دقيقة ] .