باب الباء
الباء :
يشار به إلى أول الموجودات الممكنة ، وهو المرتبة الثانية من الوجود .
باب الأبواب :
هو التوبة ؛ لأنها أول ما يدخل به العبد حضرات القرب من جناب الرب .
البارقة :
هي لايح يرد من الجناب الأقدس ، وينطفي سريعا وهي من أوايل الكشف ومباديه .
الباطل :
ما سوى الحق ، وهو العدم إذ لا وجود في الحقيقة إلا للحق لقوله عليه السلام : « أصدق بيت قاله العرب قول لبيد :
ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل * وكل نعيم لا محالة زائل
« 1 »
البدلاء :
هم سبعة رجال يسافر أحدهم عن موضع ويترك جسدا على صورته فيه بحيث لا يعرف أحد أنه فقد ، وذلك معنى البدل لا غير ، وهم على قلب إبراهيم عليه السلام .
البدنة :
كناية عن النفس الآخذة في السير القاطعة لمنازل السايرين ومراحل السالكين .
البرق :
أول ما يبدو للعبد من اللامع النوري ، فيدعوه إلى الدخول في حضرة القرب من الرب للسير في اللّه .
البرزخ :
هو الحايل بين الشيئين ويعبر به عن علم المثال . ( أعني ) الحاجز بين الأجساد الكثيفة وعالم الأرواح المجردة . أعني الدنيا والآخرة ، ومنه الكشف الصوري .
البرزخ الجامع :
هو الحضرة الواحدية والتعين الأول الذي هو أصل البرازخ كلها ، ولهذا يسمى البرزخ الأول والأعظم والأكبر .
هامش
( 1 ) رواه البخاري في صحيحه ، باب أيام الجاهلية ، حديث رقم ( 3628 ) [ ج 3 / ص 1395 ] . ومسلم في صحيحه ، كتاب الشعر ، حديث رقم ( 2256 ) [ ج 4 / ص 1768 ] . ورواه غيرهما .