البسط في مقام القلب بمثابة الرجاء في مقام النفس :
وهو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول ولطف ورحمة وأنس ، ويقابله القبض كالخوف في مقابلة الرجاء في مقام النفس .
والبسط في مقام الخفي :
هو أن يبسط اللّه العبد مع الخلق ظاهرا ، ويقبضه اللّه إليه باطنا رحمة للخلق فهو يسع الأشياء ولا يسعه شيء ، ويؤثر في كل شيء ولا يؤثر فيه شيء .
البصيرة :
قوة للقلب منورة بنور القدس يرى بها حقايق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس الذي ترى به صور الأشياء وظواهرها ، وهي القوة التي يسميها الحكماء القوة العاقلة النظرية . أما إذا تنورت بنور القدس وانكشف حجابها بهداية الحق فيسميها الحكيم : القوة القدسية .
البقرة :
كناية عن النفس إذا استعدت للرياضة وبدت فيها صلاحية قمع الهوى الذي هو حياتها كما يكنى عنها بالكبش قبل ذلك وبالبدنة بعد الأخذ في السلوك .
البوادة :
جمع بادهة وهي ما يفجأ القلب من الغيب فيوجب بسطا أو قبضا .
بيت الحكمة :
هو القلب الغالب عليه الإخلاص .
البيت المقدس :
هو القلب الطاهر من التعلق بالغير .
بيت المحرم :
هو قلب الإنسان الكامل الذي حرم على غير الحق .
بيت العزّة :
هو القلب الواصل إلى مقام الجمع حال الفناء في الحق .