تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

باب التاء

يكنى بالتاء عن الذات باعتبار التعينات والتعدادات .

التأنيس :

هو التجلي في المظاهر الحسية تأنيسا للمريد المبتدئ بالتزكية والتصفية ، ويسمى : التجلي الفعلي لظهوره في صور الأسباب .

التجلي :

ما يظهر للقلوب من أنوار الغيوب .

التجلي الأول :

هو التجلي الذاتي ، وهو تجلي الذات وحدها لذاتها ، وهي الحضرة الأحدية التي لا نعت فيها ولا رسم ؛ إذ الذات التي هي وجود الحق المحض وحدته عينه ؛ لأن ما سوى الوجود من حيث هو وجود ليس إلا العدم المطلق ، وهو اللاشيء المحض ، فلا يحتاج في أحديته إلى وحدة وتعين يمتاز به عن شيء ، إذ لا عين غيره فوحدته ذاته ، وهذه الوحدة منشأ الأحدية والواحدية ؛ لأنها عين الذات من حيث هي . أعني : لا بشرط شيء أي المطلق الذي يشمل كونه بشرط أن لا شيء معه وهو الأحدية ، وكونه بشرط أن يكون معه شيء ، وهو الواحدية . والحقائق في الذات الأحدية كالشجرة في النواة ، وهي غيب الغيوب .

التجلي الثاني :

هو الذي يظهر به أعيان الممكنات الثانية التي هي شؤون الذات لذاته تعالى ، وهو التعين الأول بصفة العالمية والقابلية ؛ لأن الأعيان معلوماته الأولى والذاتية القابلة للتجلي الشهودي ، وللحق بهذا التجلي نزول من الحضرة الأحدية إلى الحضرة الواحدية بالنسب الأسمائية .

التجلي الشهودي :

هو ظهور الوجود المسمى باسم النور ، وهو ظهور الحق بصور أسمائه في الأكوان التي من صورها ، وذلك الظهور هو نفس الرحمن الذي يوجد به الكل .

التحقيق :

شهود الحق في صور أسمائه التي هي الأكوان ، فلا يحجب المحقق ، بالحق من الخلق ، ولا بالحق عن الحق .

التصوف :

هو التخلق بالأخلاق الإلهية .