ذلك الشيء مظهر لها ، وهو مقام الإشراف على الأطراف قال اللّه تعالى :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
( 46 ) [ الأعراف : 46 ] وقال النبي عليه السلام : « إن لكل آية ظهرا وبطنا وحدا ومطلعا » .
الأعيان الثابتة :
هي أعيان حقائق الممكنات في علم الحق تعالى .
الأفراد :
هم الرجال الخارجون عن نظر القطب .
الأفق المبين :
هو نهاية مقام القلب .
الأفق الأعلى :
هو نهاية مقام الروح ، وهي الحضرة الواحدية والحضرة الألوهية .
الإلّية :
كل اسم إلهي مضاف إلى ملك أو روحاني .
الأمناء :
هم الملامتية ، وهم الذين لم يظهر مما في بواطنهم أثر على ظواهرهم وتلامذتهم ينقلبون في مقامات أهل الفتوة .
الإمامان :
هما الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث أي : القطب . ونظره في الملكوت ، والآخر عن يساره ، ونظره في الملك ، وهو أعلى من صاحبه ، وهو الذي يخلف القطب .
أم الكتاب :
هو العقل الأول .
الآن الدايم :
هم امتداد الحضرة الإلهية الذي يندرج فيه الأزل في الأبد ، وكلاهما في الوقت الحاضر لظهور ما في الأزل على أحايين الأبد ، وكون كل حين منها مجمع الأزل والأبد فيتحد به الأزل والأبد والوقت الحاضر ، فلذلك يقال :
لباطن الزمان ، وأصل الزمان سرمدا ، لأن الآناث الزمانية نقوش عليه وتغيرات يظهر بها أحكامه ، وصوره وهو ثابت على حاله دائما سرمدا ، وقد يضاف إلى الحضرة العندية لقوله عليه السلام : « ليس عند ربك صباح ولا مساء » « 1 » .
الأنانية :
الحقيقة التي يضاف إليها كل شيء من العبد لقوله تعالى : ونفسي وقلبي ويدي .
هامش
( 1 ) هذا الحديث لم أجده فيما لدي من مصادر ومراجع .