العلم :
وأصله في الأودية : العلم الذي هو ميراث العمل الشرعي الصالح بالتصفية والتزكية في السير بالظاهر .
وصورته في البدايات : العلم الشرعي الحاصل بالاستفاضة والتواتر .
وفي الأبواب : العلم العقلي الحاصل بالاستدلال .
وفي المعاملات : علم الطريقة الحاصل بالرعاية والمراقبة من علوم التوكل والتفويض والتسليم ونظائرها .
وفي الأخلاق : علم آفات النفس ورذائلها ، وكمالاتها وفضايلها ، وعلم التركن والتحلية .
وفي الأصول : علم اليقين ومعرفة آداب الحضرة والسلوك .
ودرجته في الأحوال : علم لدنيّ وهبي ، يبصر بدقايق الأحوال ، وذنوبها مفاسدها ، وتصححها بتعريفه أحكامها وخواصها .
وفي الولايات : الفناء عن علمه ، والاتصاف بعلم الحق .
وفي الحقائق : دوام المعاينة وهو المسمى عين اليقين على ما هو عليه .
وفي النهايات : شهود الحق ذاته بذاته وهو المسمى حق اليقين ، فيكون كمال مقام الإحسان .
الحكمة :
وهي ههنا : معرفة الأشياء وأحكامها ، وخواصها ، والعمل بمقتضاها في إيفاء حقوق الأشياء ، ومحافظة حدود الأعمال على ما ينبغي .
وصورته في البدايات : معرفة ما كلفه اللّه به من العقائد الإيمانية .
والأعمال الإسلامية وما اختص ، من الأحكام الخمسة الشرعية .
وفي الأبواب : سياسة قوى نفسه بمقتضى الشريعة والطريقة ، وتعويدها بما ينبغي من الانفعالات ، وتحذيرها عما لا ينبغي منه .