وفي النهايات : في عين الجمع الأحدية بالكلية .
وقيل إذا تم الفقر فهو اللّه .
الغنى :
وأصله في هذا الباب : غنى القلب ، وهو : سلامته من السبب برؤية المسبب ، ومسالمته للحكم .
وصورته في البدايات : القناعة بما رزق .
وفي الأبواب : ترك الطمع ، واليأس بما في أيدي الناس .
وفي المعاملات : الاستغناء بما قدر اللّه له عما سوى الحق .
وفي الأخلاق : الغنى بغنى الحق للتخلق بأخلاقه .
ودرجته في الأودية : الغنى بالعلم والحكمة ، والسكون إلى اللّه بالأمن والطمأنينة .
وفي الأحوال : الغنى بما رزق من الذوق .
وفي الولايات : التحقق بمالكية الحق بالملك التام .
وفي الحقائق : بسبحات الذات عن أنوار الصفات .
وفي النهايات : الغنى بالحق .
مقام المراد :
وأصله ههنا : تخصيص العبد بالاستعداد التام بحسب العناية ، ووضع عوار النقص عنه .
وصورته في البدايات : عصمته عن الجفاء والمخالفة .
وفي الأبواب : تنغيص الشهوات عليه مع استشرافه إليها .
وتعويق الملاذ عنه ، وسد مسالكها عليه إكراها .
وفي المعاملات : إجراء الخيرات الصالحات على يده ، وتوفيقه للأعمال القلبية والاستقامة إلى اللّه .