القسم الأول :
باب الألف
الألف :
يشار به إلى الذات الأحدية ، أي الحق من حيث هو أول الأشياء في أزل الآزال .
الاتحاد :
هو شهود الوجود الحق الواحد المطلق الذي الكل به موجود بالحق فيتحد به الكل من حيث كون كل شيء موجودا به معدوما بنفسه ، لا من حيث أن له وجودا خاصا اتحد به فإنه محال .
الاتصال :
هو ملاحظة العبد عينه متصلا بالوجود الأحدي قطع النظر من تقيد وجوده بعينه وإسقاط إضافته إليه فيرى اتصال مدد الوجود ونفس الرحمان إليه على الدوام بلا انقطاع حتى يبقى موجودا به .
الأحد :
هو اسم الذات باعتبار انتقاء تعدد الصفات والأسماء والنسب والتعينات عنها .
والأحدية :
اعتبارها مع إسقاط الجميع .
أحدية الجمع :
اعتبارها من حيث هي هي بلا إسقاطها وبلا إثباتها بحيث يندرج فيها نسب الحضرة الواحدية المذكورات .
إحصاء الأسماء الإلهية :
هو التحقق بها في الحضرة الواحدية بالغناء عن الرسوم الخلقية ، والبقاء ببقاء الحضرة الأحدية ، وأما إحضارها بالتخلق بها فهو موجب دخول جنة الوراثة بصحة المتابعة ، وهي المشار إليها بقوله تعالى :
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ ( 10 ) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 11 ) [ المؤمنون : 10 - 11 ] .
وأما إحصاؤها بتيقن معانيها والعمل بفحاويها ، فإنه يستلزم دخول جنة الأفعال بصحة التوكل في مقام المجازاة .
الأحوال :
هي المواهب الفايضة على العبد من ربه .