الأدب :
وأصله في الأصول : الاعتدال بين القبض والبسط .
وصورته في البدايات : حفظ « الحد بين » الغلو والجفاء في الطاعة .
وفي الأبواب : تعديل الخوف والرجاء حتى لا يتعدى الأول إلى اليأس ، والثاني إلى الأمن .
وفي المعاملات : إقامة حقوق التهذيب فيها .
وفي الأخلاق : ملازمة الأوساط بين التفريط والإفراط فيها .
وفي الأودية : ألا يتكل على حكم العقل ، ويسير فيها بنور القدس .
وفي الأحوال : أن يسير بحكم الحال ولا يركن إلى مقتضى العلم .
وفي الولايات : الترقب عن السرور إلى ميدان المشاهدة ، والصّفا عن تكثر الصفات .
وفي الحقائق : الانقماع عن البسط بهيبة الإجلال عند البلوغ إلى حضرة الاتصال .
وفي النهايات : الغنى عن التأدب بتأديب الحق والخلاص من شهود أعباء الأدب .
اليقين :
وأصله ههنا : الوقوف على الحقائق بالكشف .
وصورته في البدايات : تصديق ما جاءت به الرسل ، وأثبتوه بالمعجزات تعينا لا تقليدا .
وفي الأبواب : قبول ما غاب عنه من أحوال الآخرة تعينا .
وفي المعاملات : اليقين في باب توحيد الأفعال ، تصحيح التوكل .
وفي الأخلاق : اليقين بأن النجاة في كمال الخلق وحسنه .
ودرجته في الأودية : شهود الأشياء بنور البصيرة .