وفي الأحوال : الغنى بالاستدراك عن الاستدلال ، وبالعيان عن الخبر .
وفي الولايات : خرق الشهود حجاب العلم .
وفي الحقائق : حق اليقين ، وهو : استيلاء نور تجلى الحقيقة على ظلمة رسم العبد .
وفي النهايات : الفناء في حق اليقين عن رسمه بالكلية .
الأنس :
وأصله : الاسترواح بروح القرب ، والأنس بالشواهد التي تشهد بأنه قد تقدم في السلوك وتقرب .
وصورته في البدايات : الأنس بالطاعات والموافقات ، والوحشة من المعاصي والمخالفات .
وفي الأبواب : الاستلذاذ بالبواعث الباعثة على الخير واستكراه الدواعي التي تدعو إلى الشر .
وفي المعاملات : توطين النفس عليها والتروح بها .
وفي الأخلاق : استحباب الفضائل واستكراه الرذائل .
ودرجته في الأودية : الأنس بما يجليه نور البصيرة وما يروّجه من نور السكينة .
وفي الأحوال : الأنس بنور الكشف والتروح بروح الجمال .
وفي الولايات : الأنس بالتجليات « الأسمائية » في الحضرة الواحدية .
وفي الحقائق : الأنس بنور جمال الذات المشرق من وراء حجب الصفات .
وفي النهايات : أنس اضمحلال الرسوم بالكلية في عين الجمع الأحدية .
الذكر :
وأصله ههنا : الخلاص من النسيان بدوام حضور القلب مع الحق .
وصورته في البدايات : الذكر الظاهر .
وفي الأبواب : الذكر الخفي .