وفي الحقائق : الانبساط ببسط الحق ، وطلب المنادمة لغلبة السكر .
وفي النهايات : التحقق بالاسم الباسط بعد طمسه ، والتبسط ببسط الحق في مقام البقاء بعد الفناء عن رسمه .
وإذا اطمأنت النفس بكمالات الأخلاق ، فرغ القلب عن تكميلها إلى السير في اللّه ، وتوجه بالكلية إلى الجهة العلوية ، لأن النفس رجعت إلى ربها راضية مرضية عن الركون إلى الجهة السفلية ، فشايعته في القصد إلى الحضرة الإلهية مجردة عن الهيئات البدنية .
وهذا القصد أول منازلة في طلب الولاية بعد كمال الفتوة وهي أساس الأصول في طلب الفصول .
اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال ) — صفحة 123
مساهمون: عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
ص١٢٣