وفي الأحوال : الجري بحكم الحال مطلقا ، والنظر إلى الخلق بعين الفناء ، والتخلص بالجذب عن الكسب .
وفي الولايات : تصفية الخلق عن شوب رسوم صفاته وأخلاقه .
وفي الحقائق : تجريد التصفية عن رسمه برؤيتها عن ربه .
وفي النهايات : التحقق بأخلاق الحق عند البقاء بعد الفناء .
التواضع :
وأصله في هذا القسم : اتضاع العبد لصولة الحق في حكمه ، وخلقه ، وسلطانه .
وصوره في البدايات : التواضع للدين ظاهرا .
وفي الأبواب : باطنا .
وفي المعاملات : التواضع للحق احتشاما واحتراما ، وثقة ، وافتقارا .
ودرجته في الأصول : التواضع في حسن أدب الحضرة بأن يرى سيره من محض الامتنان لا من نفسه .
وفي الأودية : أن يرى أن الاهتداء من تنور البصيرة بنوره لا من عقله والعلم والحكمة من إلقائه لا من فكره .
وفي الأحوال : اتضاعه لصولة الحق في تجليه وجذبه .
وفي الولايات : انقهاره تحت تجليات أسمائه .
وفي الحقائق : محو اسمه ورسمه .
وفي النهايات : الرجوع إلى العدم الأصلي في الوجود الأزلي .
الفتوة :
وأصلها في هذا القسم : طهارة القلب من غواشي النشأة ، والرجوع إلى صفاء الفطرة حتى يتصف بالعدالة التي هي جماع الفضائل الخلقية في ظل الوحدة الحقيقية ، ويتنزه عن الرذائل النفسية والألواث الطبيعية .