فأوردتها بالموت السر بعضه * وأتبعتها كيما تكون مطيعتى
فعادت ومهما حملته تحملته منى * وإن خففت عنها تأذتى
[ 104 ظ ] السماع :
حقيقة الانتباه لكل بحسب نصيبه فهو أعنى السماع حاد يحدو لكل أحد إلى وطنه أي يثبته كل أحد منه إلى المقصود الخاص .
سماع العامة :
ينبههم على امتثال الأمر .
سماع الخاصة :
شهودهم الحق تعالى في كل مسموع ومتصور لأنهم لا يسمعون إلّا بالحق وفي الحق وللحق ومن الحق .
السماع بالحق :
هو سماع من لم يبق فيهم بقية من عالم النفس فهم يسمعون بقيومية اللّه تعالى مع طهارتهم من أرجاس النفوس .
السماع في الحق :
هو سماع من يشاهد جمعيته تعالى لكل كمال فهو لا يسمع شيئا من الكمالات منسوبة إلى غيره تعالى بل إليه سبحانه لتفرده بالكمال لذاته تعالى وتقدس .
السماع للحق :
هو سماع من يشهد بأن جميع ما يسمعه من الترغيب في بذل النفس والعرض والمال ، وغير ذلك إنما هو مبذول للحق لا لشئ سواه .
السماع من الحق :
هو سماع من يأخذ الخطاب من اللّه عز وجل أخذا لائقا بالمشروع ، وعلى الحد الجائز قبوله ، من الوجه الذي يسمعه منه أهل الحقيقة ، وإليه أشار سهل بقوله : منذ ثلاثين سنة أسمع من اللّه والناس يظنون أنى أسمع منهم ، ولأجل أن سماعهم إنما هو من محبوبهم الحق تعالى وتقدس أنشد قائلهم :