تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
فأوردتها بالموت السر بعضه * وأتبعتها كيما تكون مطيعتى
فعادت ومهما حملته تحملته منى * وإن خففت عنها تأذتى

[ 104 ظ ] السماع :

حقيقة الانتباه لكل بحسب نصيبه فهو أعنى السماع حاد يحدو لكل أحد إلى وطنه أي يثبته كل أحد منه إلى المقصود الخاص .

سماع العامة :

ينبههم على امتثال الأمر .

سماع الخاصة :

شهودهم الحق تعالى في كل مسموع ومتصور لأنهم لا يسمعون إلّا بالحق وفي الحق وللحق ومن الحق .

السماع بالحق :

هو سماع من لم يبق فيهم بقية من عالم النفس فهم يسمعون بقيومية اللّه تعالى مع طهارتهم من أرجاس النفوس .

السماع في الحق :

هو سماع من يشاهد جمعيته تعالى لكل كمال فهو لا يسمع شيئا من الكمالات منسوبة إلى غيره تعالى بل إليه سبحانه لتفرده بالكمال لذاته تعالى وتقدس .

السماع للحق :

هو سماع من يشهد بأن جميع ما يسمعه من الترغيب في بذل النفس والعرض والمال ، وغير ذلك إنما هو مبذول للحق لا لشئ سواه .

السماع من الحق :

هو سماع من يأخذ الخطاب من اللّه عز وجل أخذا لائقا بالمشروع ، وعلى الحد الجائز قبوله ، من الوجه الذي يسمعه منه أهل الحقيقة ، وإليه أشار سهل بقوله : منذ ثلاثين سنة أسمع من اللّه والناس يظنون أنى أسمع منهم ، ولأجل أن سماعهم إنما هو من محبوبهم الحق تعالى وتقدس أنشد قائلهم :