رتبة المحبة المترتبة على السلوك وهي المعنية بقوله تعالى : « ولا يزال العبد يتقرب إلىّ بالنوافل حتى أحبه » « 1 » .
رتبة التوحيد المبنية على المحبة وهي المعنية بقوله تعالى : « فإذا أحببته كنت سمعه وبصره . . . » « 2 » الحديث .
رتبة المعرفة المعنية بقوله تعالى : « فبى يسمع وبي يبصر » « 2 » وهي المعبر عنها في لسان القوم بمقام البقاء بعد الفناء .
رتبة الخلافة :
هي رتبة الخلافة والكمال المشتملة على الجميع ، الجامعة بين البداية والنهاية وأحكامها وأحكام الجمع والتفرقة والوحدة والكثرة والحقية والخلقية والقيد والإطلاق عن حضور من غير غيبة وتعين بلا ريب ولا شبهة .
الرتق :
الرتق : الغيبة والبطون ، ويقال : الرتق على نسب الواحدية باعتبار اللاظهورها .
ونعنى بالرتق إجمال المادة الوحدانية المسماة بالعنصر الأعظم المجمل المرتوق قبل خلق السماوات والأرض المفترق بعد تعيينهما . [ 91 و ]
الرجاء :
الطمع في طول الأجل وبلوغ الأمل ، ولهذا كان الرجاء حال الضعفاء من أهل السلوك عند هذه الطائفة ، وذلك لما فيه من الرعونة التي هي الوقوف مع حظ النفس الذي يرجى حصوله ، وإنما كان ذلك رعونة لأن هذه الطائفة أول طريقها الخروج عن النفس ، فضلا عن شهواتها لأن مرادهم أن يكونوا باللّه لا بأنفسهم ، كما قال قائلهم :
أريدك لا أريدك للثواب * ولكني أريدك للعقاب
هامش
( 1 ) هذا الحديث والحديث السابق بمعنى واحد . راجع روايات البخاري بشأنهما .
( 2 ) جزء من الحديث السابق .