تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 711

مساهمون:

ص٧١١

وحدة المدارك :

هي ما عرفته في الكلام على الوحدانية .

الورقاء :

يعنى بها النفس الكلية كما مرّ وهي اللوح المحفوظ والكتاب المبين وغير ذلك من أسمائها التي عرفتها .

الورع :

هو الاحتراز عن كل ما فيه شوب انحراف شرعي أو شبهة مضرة معنوية في كل ما يقول به صورة الإنسان الحسية أو المعنوية بحكم النشأة الدينية والورع يتضمن القناعة التي هي صورة التقوى .

ورع الخاصة :

الاحتراز عن كل داعية تدعو إلى شتات الوقت والتعلق بالتفرق وعارض يعارض حال الجمع .

وراء اللبس :

يراد به المرتبة الأولى التي هي التعين الأول ، وذلك لأن الأسماء والصفات إنما هي هناك شؤون ونسب واعتبارات ذاتية ثم إن تلك الشؤون تتلبس فيما تحت المرتبة الأولى من المرتبة الثانية وما بعدها بالصور المعنوية ثم الروحانية ثم المثالية ثم الحسية .

وراء عالم اللبس :

معناه ما ذكرناه من وراء اللبس فإن كلا الاسمين يطلقان عليه .

الوصف الذاتي للحق :

هي صفته الذاتية التي عرفت في باب الضاد بأنها أحدية الجمع .

الوصف الذاتي للخلق :

هو الفقر الذاتي فإنها الصفة الذاتية للخلق كما عرفت ذلك بتمام القول فيه في باب الصاد .

الوصف الذاتي لكل شئ :

هي حقيقة الحقائق فإنها هي الصفة الذاتية لكل شئ كما عرفت ذلك بتمام القول فيه في باب الصاد .

الوصل :

يعنى به التعين الأول تارة كما عرفت ، لكونه هو الوحدة الحقيقية ، وهي الواصلة بين الخفاء والظهور كما عرفت ، وإلى هذا الوصل المفسر بهذا المعنى هو إشارة الشيخ في كتاب المنازل الإنسانية :