باب الكاف
الكاف :
اعتبار الذات من حيث التعين والتعدد .
كامل الإعصار :
هو خليفة اللّه في خلقه لتحققه بمظهرية الذات والأسماء والصفات وهو مرآة « 1 » الذات بجميع الشؤون وعند تحقق شيخنا بهذا الكمال قال :
في كل عصر واحد يسمو به * وأنا لهذا العصر ذاك الواحد
كامل الصناعة :
قال الحسن أبادى : هو الإنسان الذي حصل له بالفعل جميع الكمالات التي لغيره بالقوة ، فهو الذي جمع الكمالات التي في قوة الإنسان أن يبلغها ، وهذا هو الذي فتح عليه بمعرفة جميع اللغات والعلوم والصناعات ، وقال غيره بأن كامل الصناعة من اعتدل في تصرفاته .
الكبش :
يعبر به عن شبح الإنسان ما دام في عنفوان شبابه وغير ذلك مما ذكر في باب البقرة .
الكتاب المبين :
تارة يطلقونه على اللوح المحفوظ ، كما عرفت في باب الراء أنه هو الروح المضاف إلى الحضرة الإلهية ، وأنه هو النفس الكلية المسماة باللوح المحفوظ ، أي من المحو والتبديل ، وبالكتاب المبين ، لكونه هو محل التفصيل والتدوين ، وبكل شئ لتضمنه الاشتمال على صنفى الكلم الفعلية والقولية ، اللذين فيهما كل شئ ، فلهذا كان الروح المضاف ، الذي هو اللوح المحفوظ هو الكتاب المبين الفعلي المعنى بقوله تعالى :
وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
( الأنعام : 59 ) واعلم أيضا أن الوجه في تسميته [ 150 ظ ] بالمضاف هو ما ورد به التنزيل في قوله تعالى :
هامش
( 1 ) في الأصل : مرآت .