تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
باب الكاف

الكاف :

اعتبار الذات من حيث التعين والتعدد .

كامل الإعصار :

هو خليفة اللّه في خلقه لتحققه بمظهرية الذات والأسماء والصفات وهو مرآة « 1 » الذات بجميع الشؤون وعند تحقق شيخنا بهذا الكمال قال :
في كل عصر واحد يسمو به * وأنا لهذا العصر ذاك الواحد

كامل الصناعة :

قال الحسن أبادى : هو الإنسان الذي حصل له بالفعل جميع الكمالات التي لغيره بالقوة ، فهو الذي جمع الكمالات التي في قوة الإنسان أن يبلغها ، وهذا هو الذي فتح عليه بمعرفة جميع اللغات والعلوم والصناعات ، وقال غيره بأن كامل الصناعة من اعتدل في تصرفاته .

الكبش :

يعبر به عن شبح الإنسان ما دام في عنفوان شبابه وغير ذلك مما ذكر في باب البقرة .

الكتاب المبين :

تارة يطلقونه على اللوح المحفوظ ، كما عرفت في باب الراء أنه هو الروح المضاف إلى الحضرة الإلهية ، وأنه هو النفس الكلية المسماة باللوح المحفوظ ، أي من المحو والتبديل ، وبالكتاب المبين ، لكونه هو محل التفصيل والتدوين ، وبكل شئ لتضمنه الاشتمال على صنفى الكلم الفعلية والقولية ، اللذين فيهما كل شئ ، فلهذا كان الروح المضاف ، الذي هو اللوح المحفوظ هو الكتاب المبين الفعلي المعنى بقوله تعالى :
وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
( الأنعام : 59 ) واعلم أيضا أن الوجه في تسميته [ 150 ظ ] بالمضاف هو ما ورد به التنزيل في قوله تعالى :
هامش
( 1 ) في الأصل : مرآت .