القلق :
يريدون به تجريد الشوق عن الصبر ، فإن الشوق متى خلا عن الصبر صار قلقا ، ولهذا قالوا : القلق ظهور أثر الشوق في المشتاق بحصول اضطراب قوى وحركة مزعجة معنوية تبعث المشتاق إلى رفع المانع عن مشتاقه والحائل الذي هو عين تعينه وتميزه عنه .
القلم :
هو علم التفصيل وهو العقل الأول والروح الأعظم كما عرفت ذلك في باب الراء .
القلم الأعلى :
هو العقل الأول بالقلم الأعلى من جهة كونه واسطة بين الحق في إيصال العلوم والمعارف إلى جميع الخلق المشار إلى ذلك بقوله :
أكتب علمي في خلقي ، وبقوله : أكتب ما هو كائن .
القلب :
عبارة عند الطائفة عن صورة العدالة الحاصلة للروح الروحاني في أخلاقه بحيث يصير فيها على حافة الوسط بلا ميل إلى الأطراف .
قلب الجمع والوجود :
يشيرون به إلى الإنسان الحقيقي لما عرفت من كونه هو صورة البرزخية الكبرى .
قلب القلب :
ويقال : قلب قلب الجمع والوجود ، ويعنى به البرزخية الجامعة بين الوجوب والإمكان ، يعنى به الإنسان الكامل الذي به ومن مرتبته يصل فيض الحق ، والمدد الذي هو سبب بقاء ما سوى الحق إلى العالم كله علوا وسفلا ، ولولاه من حيث برزخيته التي لا تغاير الطرفين لما قبل شئ من العالم المدد الإلهى الوحداني ، لعدم المناسبة والارتباط بين الحق والخلق بدون وسطيته .
القومة :
هي أول العزم على المسير لمن أراد الارتحال في منازل « 1 » السير إلى الحق ، وعن اسمه ، وهي تتلو اليقظة لأن العبد إذا استيقظ قام ، وإذا قام
هامش
( 1 ) في الأصل [ مناز ] والصحيح هو ما أثبتناه [ منازل ] .