ويروى « على صورة الرحمن » .
فتارة يفسرون الصورة بحقائق الأسماء الإلهية ، فإنها هي صورة الحضرة الإلهية ، وتارة يعنى بالصورة العالم فإن الإنسان الحقيقي الذي هو الإنسان الكامل مخلوق على الصورتين وأما الإنسان الحيوان فهو مخلوق على صورة العالم « 1 » .
صورة جمعية الحقائق :
يعنى به الوجود ، باعتبار عموم انبساطه على أعيان الممكنات ، لأنه أعنى الوجود ، إذا اعتبر نسبته إلى الحقائق بهذا الاعتبار ، فليس إلّا صورة جمعيته لها .
صورة جمعية الأسماء :
يعنى بها الموجود باعتبار نسبته إلى الأسماء الإلهية لأنه إذا نسب إليه كان قدرا مشتركا بين جميعها .
صورة ظاهرية الأسماء :
هو الوجود أيضا لأن الأسماء إنما تكون ظاهرة به فكان هو صورة ظاهريتها .
صورة الوجود الإلهى :
يعنى به الجمعية الحاصلة عن الأسماء الذاتية من حيث هي ظاهرة بنفسها من بطون وحدة الذات .
صورة الوجود الكوني :
هو عبارة عن ظهور الوجود بالسواء فيه كما كان صورة الوجود الإلهى .
عبارة عن ظهورها ، أعنى الصورة بنفسها عند اجتماع الأسماء من غير اعتبار غير أو سوى .
صورة سرائر الآثار :
هي الستائر المسبلة على سرائر الآثار ، وقد عرفت
هامش
( 1 ) نرى أنه لا يجوز تشبيه اللّه سبحانه وتعالى بأحد خلقه والعكس ، فلا يصح أن يشبه الإنسان الكامل بصورة الإله أو الرحمن يقول سبحانه وتعالى « ليس كمثله شئ » فكل ما جال في بالك فاللّه خلاف ذلك .