باطن كل الحقائق :
هو أصل الحقائق الذي عرفته في باب الألف . بأنه هو الوحدة إذ لا تعين قبلها فلهذا كانت هي باطن كل حقيقة إلهية وكونية .
[ 38 و ] باطن إطلاق ظاهر الوجود :
هو التجلي الأول . لأنه هو ظهور الذات بنفسها لنفسها كما ستعرفه فيكون هو أبطن الظهورات لا محالة .
باطن العوالم :
هو الأحدية التي عرفتها لأن ليس بعدها إلا الغيب المطلق وهذه هي حضرة حدية الجمعية المختصة بمظهرية الحقيقة الأحمدية ، ويسمى مقام أو أدنى ، ويسمى غاية الغايات ونهاية النهايات .
باطن أصول الأسماء والصفات :
هو مفتاح الغيب . كما ستعرف ذلك بمعناه وكميته في باب الميم .
باطن الروح المحمدي :
هو باطن إطلاق ظاهر الوجود وهو التجلي الأول ، وستعرف ذلك ومعناه وكميته في باب الروح إن شاء اللّه تعالى .
باطن أرواح من سواه من الكمل :
صلوات اللّه عليه وعليهم . هو التجلي الثاني الذي عرفت أنه هو إطلاق ظاهر الوجود .
باطن الممكنات :
هو الأعيان الثابتة التي عرفتها في باب الألف ، وإنما كانت هي باطن الممكنات لأنها هي حقائق الممكنات في حضرة العلم . كما عرفت في باب الأعيان ، وكانت باطنة في تلك الحضرة . التي لا يصح أن يظهر للغير الحق لظهورها له بل ، ولا تظهر أبدا كما عرفت ذلك في باب أغمض المسائل .
باطن الوجود الظاهري :
هو الأعيان الثابتة أيضا .
باطن الوجود الباطني :
هو الشؤون المندرجة في الوحدة وذلك لأنه لما كان المراد بالوجود الظاهري . تجليات الحق باسمه الظاهر في أعيان المظاهر صارت الأعيان الثابتة هي باطن الوجود الظاهر ، كما مرّ ذكره .