فهذه المشاهدة بتحقق المشاهد بأعلى مراتب التوحيد بتلاشى الحدث في القدم ، والمعين في العين ، وقد عرفت أن ذلك هو حال الإطلاق الذاتي ، ورؤية الواحد في الكثير .
أعلى مراتب التجريد :
أن لا ترى سوى ذات واحدة ظاهرة في تعيناتها ، وقد يعبر هذا المعنى بقولهم أعلى مراتب التجريد بقاء الشهود لمن لم يزل وفناء من لم يكن .
أعلى التجليات :
ويسمى بالتجلي الذاتي وهو أعلى مراتب التجريد الذي عرفت بأنه تجريد الذات . بحيث لا يرى معها سواها إنما يرى بأن الكثرة المرتبة هو ظهورها بتعيناتها .
أعلى المقامات :
هو مقام الاتحاد لأنه المقام الذي فيه يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل .
أعلا مقامات التمكين :
هو رؤية العين في الأين ، بلا أين . أي رؤية الحق في المظهر حالة رؤيته منزها عنه كما ستعرف ذلك في باب التلبس .
أعلا مقامات الإرادة :
التجرد عن الإرادة وسيأتي تحقيقه في باب المريد .
أعلا مقامات المعرفة :
هو أعلى مقامات التمكين على الوجه الذي عرفت وهو مقام الإمامة العرفانية والمتحقق بها هو إمام [ 25 ظ ] العارفين كما سيأتي .
أعلا مقامات التقوى :
هو أن يتحقق العبد في ظاهره بموافقته لما أمر تعالى وفي باطنه بما هو