[ 94 ] - [ م ] باب التحقيق
قال اللّه تعالى :
أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
[ 2 / 260 ]
[ ش ] إنّما استشهد بهذه الآية على التحقيق لأنّ خليل اللّه - صلّى اللّه عليه « 1 » سأل بقوله :
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
شهود إحياء الحقّ على التحقيق بالتحقيق ، باسم « 2 » « المحيي » فيشهد الإحياء بالحقّ - شهود ذوق وتحقيق ، بعد أن عرف ذلك عرفان إيمان وإيقان .
- [ م ] التحقيق تلخيص مصحوبك من الحقّ ، ثمّ بالحقّ ، ثمّ في الحقّ وهذه أسماء درجاته الثلاث .
[ ش ] أي تجريد ما صحبك من صفات الحقّ من الحقّ ، عن شوب رسمك في مقام البقاء بعد الفناء . « ثمّ بالحقّ » أي تلخّص ذلك المصحوب وتخلّصه « 3 » من رسمك بالحقّ - لا بك - ثمّ في الحقّ . وهذه الألفاظ - أي « من الحقّ » و « بالحقّ » و « في الحقّ » - أسماء درجات التحقيق الثلاث « 4 » .
هامش
( 1 ) ب ، ج : صلى اللّه عليه وسلّم . د ، ه : صلوات اللّه عليه .
( 2 ) استدرك في م بعد الكتابة : بالاسم .
( 3 ) ج ، ه ، د : تلخيص ذلك المصحوب وتخلصه .
( 4 ) ه : أسماء درجاته الثلاث .