- [ م ] وهي على ثلاثة أركان :
إرسال الصفات على الشواهد ، وإرسال الوسائط على المدارج ، وإرسال العبارات على المعالم .
وهي معرفة الخاصّة التي « 1 » تؤنس من أفق الحقيقة .
[ ش ] « الشواهد » هي البوارق والتجلّيات التي تبدو للشاهد .
و « إرسال الصفات عليها » أنّها كانت عند لمعانها وأوائل ظهورها عنده أغيارا ، فإذا ترقّى في القرب كوشف بأنّها صفات الذات - والصفات عين الذات في الحقيقة كما ذكر - فقد فتح له باب شهود الذات مع « 2 » إسقاط التفريق بين الصفات والذات ، لأنّ شاهد الحقّ حقّ ، إذ لا يشهد للحقّ سواه .
وهذا أوّل الأركان الثلاثة .
وثانيها « إرسال الوسائط » أي المقامات « على المدارج » - يعني الطرق « 3 » جمع « مدرجة » وهي الطريق - وهو أن يشهد أنّ الوسائط هي الدرجات التي يترقّى فيها إلى المقصود .
وثالثها « 4 » أن يشهد أنّ العبارات التي ترشد ، هي « 5 » معالم يهتدى بها إلى المطلوب ، والمعالم أمارات الطريق وما يعلم بها أنّ ما عليه هو الطريق إلى المطلوب ، فالإرسال « 6 » هو إطلاق هذه المعاني عند الشهود ، على معان حسبها قبل الشهود غيرها .
« وهي معرفة الخاصّة ، التي تؤنس » أي تبصر ، من جانب الحقيقة ، التي
هامش
( 1 ) د : - التي .
( 2 ) ه : - مع .
( 3 ) د : + والمدارج .
( 4 ) د : + ارسال العبارات على المعالم وهو .
( 5 ) ه : - هي .
( 6 ) د : والارسال .