لأنّ الردّ إلى مقام البقاء أوّله قد يحجب حجبا مّا « أ » .
هامش
( أ ) قال في الاصطلاحات :
والمكاشفة ها هنا [ الولايات ] شهود الأعيان وما فيها من الأحوال في عين الحقّ ، فهو التحقيق ( خ التحقّق ) الصحيح بمطالعة تجلّيات الأسماء الإلهيّة .
وصورته في البدايات الإيمان بحقائق الأسماء الإلهيّة .
وفي الأبواب انفعال القوى النفسانيّة عن معاني الأسماء الإلهيّة .
وفي المعاملات التهدّي للعمل بمقتضاها وإجابة دواعيها .
وفي الأخلاق الوقوف على كيفيّة التخلّق بالأخلاق الإلهيّة .
وفي الأصول الشعور بأنوار التجلّيات الإلهيّة الباعثة على السلوك المطلقة على آدابه .
وفي الأودية تواتر الأنوار الإلهاميّة المحرّضة على شهود التجليّات الأسمائيّة .
وفي الأحوال تلألؤ أنوار الوجود ( خ الوجوه ) الأسمائيّة المهيّجة للمحبّة الصادقة الجاذبة للسالك إلى حضرة العنديّة .
وفي الولايات انكشاف الحجب الأسمائيّة بفناء صفات السالك فيها . ودرجتها في النهايات شهود أحديّة الذات في صور الصفات في مقام البقاء بعد الفناء .
وجاء في مئة ميدان : الميدان الثالث والتسعون المكاشفة
من ميدان النفس يتولّد ميدان المكاشفة ، قال اللّه تعالى :ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى[ 53 / 11 ] المكاشفة ملاقاة القلب مع الحقّ ، وعلامة المكاشفة ثلاثة : استغراق القلب في الذكر وامتلاء السرّ من النظر واستبصار الضمير بالحقيقة .
وعلامة استغراق القلب في الذكر ثلاثة : الصدق في القول والوحشة من الخلق وإلهام المناجاة .
وعلامة امتلاء السرّ من النظر ثلاثة : الاستيلاء على الأحوال والاستقامة في الصدق والنظر إلى سرور أعظم .
وعلامة استبصار الضمير بالحقيقة ثلاثة : تواجد الطمأنينة والاستكانة في الإنسان ووقار الملائكة وثبات المؤمنين .