الانقطاع ، وحزن هاجته ظلمة الجهل ، وحزن أغشته وحشة التفرّق .
[ ش ] « سرور ذوق » ينشأ من التصديق أو « 1 » الإرادة ، مما ذكر في الدرجة الأولى أو الثانية في باب الذوق « أ » ويذهب ب « حزن أورثه خوف الانقطاع » في الطريق دون الوصول ، والاحتجاب عن الحقّ بسببه .
« وحزن هاجته ظلمة الجهل » أي « 2 » حيرة الجهل بالطريق وعدم معرفته .
« وحزن أغشته وحشة تفرّق الخاطر » في القصد والتوجّه إلى اللّه تعالى « 3 » ، وهذا التفرّق يوجب حزنا شديدا على فوات الجمعيّة وذهاب الانس ، والذوق الذي يذهب بهذا الحزن هو الذي وصفه في الدرجة الثانية من باب الذوق ، بأن لا يكدّره تفرقة .
- [ م ] والدرجة الثانية : سرور شهود كشف حجاب العلم ، وفكّ رقّ التكلّف « 4 » ونفى صغار الاختيار .
[ ش ] « العلم » حجاب على المعلوم ؛ لأنّه لا يكون إلّا في « 5 » حال الغيبة عنه ، والشهود عيان « 6 » يرفع ذلك الحجاب ويكشفه .
و « فكّ رقّ التكلّف « 7 » » يعني أنّ السرور الحاصل بالشهود يعتق العبد عن رقّ التكليف والتكلّف « 8 » في العبادة ، ويفكّه عن مشقّتها ، لوجدان لذّة الشهود ، فلا يجد كلفة في الطاعة - بل يجد ذوقا .
هامش
( 1 ) د : و .
( 2 ) ب ، ج : أو .
( 3 ) م ، د : - تعالى .
( 4 ) ه ، م : التكليف .
( 5 ) ج : - في .
( 6 ) ج : - عيان .
( 7 ) ه ، م : التكليف .
( 8 ) ( بدلا من التكليف والتكلف ) م : التكلف والتكليف . د : التكليف .
( أ ) الدرجة الأولى : ذوق التصديق طعم العدة . والثانية : ذوق الإرادة طعم الانس .