[ 69 ] - [ م ] باب البرق
قال اللّه تعالى :
إِذْ رَأى ناراً
[ 20 / 10 ]
[ ش ] استشهد - قدّس اللّه روحه « 1 » - بنار موسى عليه السّلام على البرق ، لأنّها كانت مبدء أمره ، والبرق مبدء طريق الولاية .
- [ م ] « البرق » باكورة تلمع للعبد فتدعوه إلى الدخول في هذا الطريق ، والفرق بينه وبين « الوجد » أنّ الوجد يقع بعد الدخول فيه « 2 » ، فالوجد « 3 » زاد ، والبرق إذن .
[ ش ] « الباكورة » من الثمار ما أينع قبل إيناع سائر أفراد نوعه . شبّه البرق بها لأنّه أوّل ما يبدو من أنوار التجلّيات .
« فيدعوه إلى الدخول في هذا الطريق » يعني طريق الولاية ، وهو السير في اللّه ؛ لا مطلق الطريق حتّى يتناول طريق التصوّف - وهو السير إلى اللّه - فإنّ أوّل ما يبدو فيدعو « 4 » إلى الدخول في السير إلى اللّه هو « 5 » اليقظة كما ذكر « أ » .
هامش
( 1 ) ب ، ج : قدس اللّه سرّه . ه : رحمه اللّه .
( 2 ) د : + والبرق قبله .
( 3 ) ه : والوجد .
( 4 ) ج ، ب : فيدعوه .
( 5 ) د : وهو .
( أ ) راجع الباب الأوّل من قسم البدايات .