هامش
وفي الأخلاق الاشتياق إلى التخلّق بأخلاقه .
وفي الأصول الارتياح إلى لقائه والتروّح بنور جماله .
وفي الأودية التشوّق ( خ الشوق ) إلى ما في الغيب من الحقائق واستشراف أنواع المعارف .
ودرجته في الولايات استلحاظ الوجه الباقي بانكشاف سبحات الجلال واستشراف نور الذات على وجوه الجمال والكمال .
وفي الحقائق طلب العيان بعين المعشوق والانفصال عن الكلّ بالوصول إلى المطلوب .
وفي النهايات الاشتياق مع الوصول إلى شهوده بجميع التجليّات ومع الشهود إلى بروزه في مظاهر الكائنات .
( 1 )
وجاء في علل المقامات : باب الشوق :
وأمّا الشوق فهو غلبة ذكر متمن ، واضطراب الصبر عن فقده وشدّة طلبه وهو للعوام .
وفي طريق الخاصّة علّة ، لأنّ الشوق يكون إلى غائب والمشتاق إليه حاضر ؛ وطريق الخاصّ أن يكون غائبا والحقّ حاضر .
ولم ينطق بالشوق كتاب ولا سنّة صحيحة ، لأنّ الشوق مخبر عن بعد ومشير إلى غيبة وتطلع إلى إدراك .وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ[ 57 / 4 ] .