قسم الأحوال
- [ م ] وأمّا قسم الأحوال « أ » فهو عشرة أبواب « 1 » :
المحبّة ، والغيرة ، والشوق ، والقلق ، والعطش ، والوجد ، والدهش ، والهيمان ، والبرق ، والذوق .
[ ش ] ابتداء في قسم الأودية بما يكون الكسب فيه غالبا ، وانتقل بالتدريج إلى ما يظهر فيه قوّة الجذب والموهبة حتّى تساويا ، ثمّ إلى ما غلب فيه الموهبة واختفى فيه الكسب في الوهب - كالطمأنينة والهمّة - وانتهى إلى قسم الأحوال التي هي المواهب المحضة .
وابتداء بالمحبّة ، التي هي نتيجة محبّة الحقّ عبده ، ومن سار على قدم المحبّة ارتفع عنه مشقّة السعي والاجتهاد ، وانقاد لحكم « 2 » المحبوب فيه بالجذب والقياد « 3 » ، وكان سيره مقرونا باللذّة والبهجة على مركب الوداد ، بين سائق من التوفيق وقائد من التحقيق ، بسابقة العناية ونور الكشف والهداية « 4 » .
هامش
( 1 ) د : + وهي .
( 2 ) د : بحكم .
( 3 ) د : والفناء . د خ : والقياد .
( 4 ) ب ، ج : + واللّه أعلم .
( أ ) قال في القسم الثاني من الاصطلاحات :
وهناك ينمحق التعمّل والكسب ويصفو عن شوبة الحدث ( خ الجذب ) وينفتح الطريق ويتّسع ويترقّى القلب إلى مقام السرّ ، ويكون السائر مصحوبا محمولا في السير كراكب البحر يسار به ولا يدري . قال اللّه تعالى :سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ[ 17 / 1 ] ويتوالى عليه الأحوال بمحض الموهبة ويتواتر عليه الألطاف بحكم السابقة واللاحقة . وأوّل ما يتشرف به من الأحوال هي المحبّة .